لماذا لا يكون الاستثمار العقاري قراراً بارداً بالكامل؟
لأننا لا نشتري أرقاماً — بل نشتري أماكن.
نشتري نمط حياة، إمكانيات، وخيارات مستقبلية.
وحتى إن كنت تخطط للتأجير فقط، فأنت لا تزال تختار ما تعتقد أنه سيلقى قبولاً. وهذا التقدير يحمل شيئاً من الحدس — وليس منطقاً صرفاً.
متى تتدخل العاطفة في القرار العقاري؟
● عند رؤية عرض تسويقي قوي
المجسم، الرؤية المعمارية، الفيديو الترويجي — كلها تُبنى لتثير الإعجاب.
● عند مقارنة مشروعين متشابهين
كلاهما في نفس الفئة، نفس الأسعار تقريباً… ومع ذلك، تميل نحو أحدهما أكثر دون سبب واضح.
● عند الحجز
تلك اللحظة التي تدفع فيها الحجز ليست فقط “عملية شراء”، بل لحظة اقتناع شخصي.
هل العاطفة تُضلل المستثمر؟
ليست دائماً.
أحياناً، الإحساس هو ما يوجّهك لاختيار المشروع الأنسب للطلب الحقيقي في السوق.
لكن، إن لم يُدعَم هذا الإحساس بتحليل واقعي، فقد يتحول إلى قرار عاطفي بحت — وهذا ما يجب الحذر منه.
ماذا يقول المنطق؟
المنطق يضع لك الأساسيات:
- ما متوسط العائد في المنطقة؟
- هل المطوّر معروف وموثوق؟
- هل خطة الدفع منطقية؟
- هل المشروع على جدول زمني واضح؟
هذه الأسئلة لا يمكن تجاهلها، حتى لو كان الشعور إيجابياً.
كيف توازن بين الاثنين؟
فكّر في القرار الاستثماري كميزان:
المنطق يمنحك الوضوح، والعاطفة تمنحك الثقة.
المستثمر الذكي لا يُلغِي إحساسه، لكنه لا يسمح له بأن يتجاوز الأرقام.
والأرقام وحدها لا تكفي إذا شعرت أن المشروع لا يناسب تطلعاتك أو توقعات السوق المستقبلية.
مثال على من يقدّم هذا التوازن؟
QUBE Development واحدة من الشركات التي تصمم مشاريعها لتخاطب الجانبين:
العقل — من خلال التخطيط المالي، الجدول الزمني، والمصداقية.
والإحساس — من خلال تفاصيل التصميم، وجودة الحياة، والتجربة اليومية.
سواء اخترت مشروع Cubix Residences في JVC، أو Arisha Terraces في استوديو سيتي، ستجد أن هناك توازناً مدروساً في العرض المقدم.
خلاصة
لا تخف من أن تشعر — لكن لا تتجاهل ما تراه بوضوح.
قرار الشراء أو الاستثمار ليس اختباراً للبرود العقلي، بل مساحة للتوازن.
ولعل أقوى قرارات العقار تأتي من لحظة يلتقي فيها العقل مع الإحساس — لا من أحدهما فقط.




