لماذا هذا السؤال بالذات؟
من يعيش في دبي يعرف الجواب. التأشيرات هنا قصيرةبطبيعتها — سنتان أو ثلاث على وظيفة، وربما إقامة عقارية. تكفي، لكنها تترككدائماً في حالة ترقب. قد تكون حياتك مستقرة بكل تفاصيلها، ثم يظهر إشعار تجديديعيدك إلى نقطة البداية.
هنا جاء التغيير: التأشيرة الذهبية منحت فترة أطول بكثير،كأنها تقول لك: أنت جزء من المكان. لذلكأصبحت مدة صلاحيتها محور نقاش لا ينتهي بين العائلات والمستثمرين.
الرقم الأبرز: عشر سنوات
للمؤهلين، تمنح التأشيرة الذهبية إقامة لعقد كامل. حيننقارنها بتجديدات كل سنتين أو ثلاث، تصبح قفزة كبيرة في مساحة الراحة.
صحيح هناك نسخة لخمس سنوات، غالباً للطلاب المتميزين أوبعض الفئات الخاصة، لكن ما يهم معظم الناس هو الاستقرار لعشر سنوات.
لماذا عشر سنوات تعني أكثر من عشر سنوات؟
لأنها تفتح الباب لتخطيط مختلف:
· يمكنك شراء عقار بثقة أن خططك لن تنقطع فجأة.
· العائلات تشعر بجذور أعمق في المدارس والعلاقات.
· المستثمرون ينظرون لدورة سوق كاملة دون القلق منفقدان الإقامة.
· بكلمات البعض: لأول مرة تبدو الإقامة حقيقية، لامجرد معاملة تتكرر كل عامين.
وماذا بعد انتهاء المدة؟
الخبر الجيد أن التأشيرة قابلة للتجديد. طالما أنك ما زلت تستوفيالشروط — عقار بمليوني درهم مثلاً — يمكنك تمديدها لعشر سنوات أخرى.
بمعنى آخر، يمكن أن تتحول إلى إقامة شبه دائمة، بلا كفيل،بلا تبعية لوظيفة.
التجديد على أرض الواقع
الإجراءات أبسط مما اعتاد عليه المقيمون: تحديث مستندات،إثبات استمرار الأهلية، وانتهى الأمر. الأمر لا يشبه البدء من الصفر، بل مجردمتابعة وضع قائم.
كيف تقارن مع التأشيرات الأخرى؟
· إقامة عقارية لسنتين: قصيرة وتحتاج تجديد متكرر.
· إقامة عمل: مرتبطة بمكان وظيفتك.
· الإقامة الذهبية: عشر سنوات من الاستقلاليةوالتخطيط الطويل.
أكثر من مجرد سنوات
القيمة الحقيقية في المزايا الإضافية:
· كفالة الأسرة وحتى بعض أفرادها الممتدين.
· حرية السفر دون قيود الـ6 أشهر.
· حرية تأسيس الأعمال بنسبة 100%.
عدسة المستثمر
استثمار عقاري بـ2 مليون درهم يفتح باب الإقامة الذهبية.
هذه المدة تكفي لتغطية التمويل عبر الإيجار، ولرؤية نمورأس المال بمرور الوقت. وبما أن العائلة مشمولة، تصبح القيمة أبعد من مجرد عائداستثماري.
الخاتمة
العشر سنوات في التأشيرة الذهبية ليست مجرد رقم، بل وعدبالاستقرار، وحرية التخطيط، ورؤية أبعد.
للعائلات هي راحة نفسية، وللمستثمرين وضوح، وللمهنييناستقلال.
ومن يرى دبي كأكثر من محطة مؤقتة، ستصبح هذه السنواتالعشر حجر الأساس لحياته المقبلة




