الرواية القديمة
قبل عقد من الزمن،كان الدافع الرئيسي للشراء هو الاستثمار. كثير من العقارات كانت تُباع قبلالتسليم، والهدف كان المكسب السريع لا السكن. المطورون بدورهم ركّزوا على خطط سدادمرنة ومشاريع يسهل تأجيرها أو إعادة بيعها. هذه الذهنية لم تختفِ تماماً، لكنها لمتعد الصورة الكاملة.
صعود المستخدم النهائي
اليوم، نسبة كبيرة منالمشترين هم عائلات تنتقل إلى دبي كموطن دائم، شباب يشترون شققهم الأولى، وأزواجيتركون الإيجار نحو التملك.
الأسباب:
- برامج الإقامة مثل الفيزا الذهبية جعلت التملك طريقاً للإقامة طويلة الأمد.
- نمو سكاني تجاوز 3.7 مليون نسمة في 2025 مع توقعات بـ 5.5 مليون في 2040.
- تركيز على أسلوب الحياة: المدارس، المساحات الخضراء، والخدمات اليومية.
منظور المستثمر لم ينتهِ
دبي ما زالت من أقوىأسواق العوائد عالمياً (6–8% في المتوسط). لكن حتى المستثمرين صاروا يهتمون بمايريده المستخدمون النهائيون، لأنهم في النهاية من يحدد قيمة العقار عند التأجير أوإعادة البيع.
كيف يستجيب المطورون؟
- مخططات مجتمعية متكاملة مثل دبي هيلز وتلال الغاف.
- مساكن بعلامات تجارية عالمية تجمع بين الاستثمار والرفاهية.
- تنويع الوحدات لتشمل شققاً أكبر وتاونهاوس، لا مجرد استوديوهات صغيرة.
أهمية التوازن
- المستثمرون يجلبون السيولة.
- المستخدمون النهائيون يجلبون الاستقرار.
هذا التوازن يمنحالسوق مصداقية أكبر عالمياً ويحد من التقلبات.
التحديات
- ضغط الأسعار بين عائدات المستثمرين ومتطلبات الجودة للمستخدمين.
- رسوم خدمات مرتفعة مقابل مرافق مطلوبة.
- اختلاف الأولويات في المواقع بين الطرفين.
قصص واقعية
- عائلة هندية اشترت في أريشا تراسز لتربية أطفالها.
- مستثمر سعودي اشترى 3 وحدات في بزنس باي ليستأجرها للمهنيين الشباب.
- مستثمر أوروبي ثري اقتنى وحدة في ELIRE، يستثمر ويستخدمها كبيت عطلة في الوقت ذاته.
المستقبل
رؤية دبي 2040 تركزعلى مجتمعات مستدامة وصالحة للعيش، ما يعني أن المستخدم النهائي صار في قلبالاستراتيجية. لكن المستثمرين يظلون محركاً أساسياً لعمليات البيع.
الكلمة الأخيرة
دبي 2025 لم تعدملعباً للمستثمرين فقط، بل مدينة يعيش فيها الناس ويبنون مستقبلهم. وهذا يعززجاذبيتها الاستثمارية بدلاً من أن يقللها، لأن رضا السكان يترجم إلى أصول أكثرأماناً وعوائد أكثر استقراراً.



